سـماء ثامنة أو هي ناحية من قلبي !!!!

سماء ثامنه ,,
سماء ثامنه ,, مساحة فُتقت لأراني فيها كما لم أفعل من قبل هنا يجتمع شتات الحرف وينزاح عن خاطري بارق التعب !!

من هنا يتشقق الضوء ,, ويجد اليمام ناحية الوصول ..

 

الخميس,شباط 28, 2008


تمنى ما شئت لكن اتخذ سبباً
أكتب ما شئت لكن لا تستفز أحداُ


تستطيع أن تصفح وأن تنسى
ولكن لا تستطيع أن تجبر أحد على مسا محتك




إقرأ ما شئت لكن لا تنسى النقد أبداُ
إنتقد كما شئت لكن لا تطعن أحداُ


شاهد ما شئت لكن كن مهذباُ
إسمع ما شئت لكن لا تزعج أحداُ





تغابى كما شئت لكن كن مؤدباُ
قل ما شئت لكن إياك أن تغتاب أحداُ


تميز بما شئت لكن انسى اللقب
تميز بما شئت لكن لا تتكبر أبداُ





خاصم من شئت لكن لا تشتم أبداُ
إغضب كما شئت لكن لا تلعن أحداُ


إفرح كما شئت لكن لا تغضب أحداُ
إمزح كما شئت لكن لا تكذب أبداُ





إبتسم كما شئت لكن لا تقهقه أبداُ
كن حرا كما شئت لكن لا تستعبد أحداُ


صاحب من شئت لكن لا تجامل أبداُ
إمدح من شئت لكن لا تبالغ أبداُ




أرفض ما شئت لكن لا تكن معقداُ
إلبس ما شئت لكن كن مهذباُ


إمشِ كما شئت لكن لا تكن مختالا أبداُ
كل ما شئت لكن لا تنسى أن تحمد




هاجر كما شئت حتى وإن لم تعد أبداُ
هاجر كما شئت لكن لا تفسد في الأرض أبداً


تاجر كما شئت لكن لا تكن غشاشا أبداً
إصبر كما شئت لكن لا ترضخ أبداً



قاوم كما شئت لكن لا تستسلم أبداً
صم الدهر جله لكن لا تخبر أحداً


أدع إلى الخير كما شئت لكن لا تتردد
أدع إلى الخير كما شئت حتى و إن لم يستجيب أحداً




أذكر ربك كما شئت لكن لا تنقطع أبداً
نم كما شئت لكن لا تنسى القيام أبداً


صلي صلاتك حيث كنت لكن لا تتهاون أبداً
واظب على النفل حيث كنت لكن لا تغفل أبداً



أملك ما شئت لكن لا تحتقر أحداً
أحكم كما شئت لكن لا تظلم أحداً


إفعل ما شئت لكن لا تعذب أحداً
حب من احببت لكن لايضعفك حبك


~

<!-- / message -->


في28,شباط,2008  -  06:50 مساءً, * ابن بطوطة * كتبها ...

أعجبتني فكرة هذه التدوينة.

غير أن "افعل ولا تفعل" توازن صعب، الأخذ به أقرب للمثالية، خاصة في عالم اليوم الذي توارت فيه القيم والآداب إلى الصفوف الخلفية.

ابن بطوطة

في28,شباط,2008  -  08:58 مساءً, عبير كتبها ...

ابن بطوطة أهلا بك..



قد يخلق من هذا التوازن الصعب رغبة في تحدى هوى النفس
وإحداث ثورة ما تصنع شخصاً مختلفاً ساعدته بعض العزيمة على التغير !


من يدري ..؟!



أسعدني تشريفك أستاذي
كن بالجوار دوماً لأسعد




في29,شباط,2008  -  02:32 مساءً, صدى الراحلين كتبها ...

عذرا عبير طال انتظاري لصفحتك القادمة لكن...أين قلمك؟؟!

في29,شباط,2008  -  06:37 مساءً, عبير كتبها ...

صدى الراحلين ,,

العذر منك إذ خذلتك .. تجديني الآن في إدراج جديد أسميته بعثره
أتمنى أن يليق بذائقتكم


صدى الراحلين متابعتكم زادي فلا تحرموني هذه المتابعة
خالص الود




ختامها  "عبير"