أكثر من يأخذني الحنين إليهم
رحلوا ولم يخلفوا إلا البوم صور زاخر بالذكريات
وعدد من الاطارات المزينة بصور أعلق بين تفاصيلها
حتى التيه !
أتراه قدري أم أن الإطارات تتقصدني ؟
~
~
أنت الضياء
على تراقص شعلتك استطال ظلي
كنت قبلها مجرد كلماتٍ تتعثر إثر النقاط المتقطعة
وتحبو ببطء لتجد مكانها على سُلَّم الجُمَل
فشلي
يكره الرحيل يصر دوماً على أن أبقى قريبة منه
أيامي تزدحم بها الوحدة
حيث ترف فراشاتٍ بأجنحةٍ مموهة تسلب الحياة لونها
ثم تحط بعدها على زهورٍ بأغصانٍ ملتوية
تهرب مني باحثةً عن نور لا أملكه !
الفوضى
من حولي آخذة بالتضخم
كل شيء يصرخ فيّ بصوتٍ يخترق هروبي
ويبقيني في صراعٍ
مع عجزي عن الوقوف بقامةٍ متماسكة
محاولتي لملمة الشتات تنتهي في كل مرة
بعودتي مع بوحٍ يتوجع وكلماتٍ تلفظ الخجل
كنت أنت هناك تمد يدك لتتلقف تساقطي ,,
تعيد ترتيبي
تنظمني لأصبح كلماتٍ لا تشبه باقي الكلمات
تلبسني طوقاً من نور ,,
تبقيني معلقة بذراعك بينما ترسل الأخرى
لمداعبة النجوم
وخطف ضوئها ونثره في طريق ظلمتي
كنت كمن تعلقت بأهداب سحابة متمردة فلم أعد أطيق
ملامسة أرضي
أحببت طبع خُطاي على سماءٍ
تردد في حضرتي أهازيج النجاح
بتُّ قادرةً على التنفس من رئة تفاؤلي
حد الفرح
حد الصراخ من نافذةٍ كرهت زحام الستائر حولها
عرف النور طريقه إلى قلبي
تعلمت خيوطه التسلل بثقة من بين تراكمات زمنٍٍ قديم
زمنٍٍ
تلاشى بتواريخٍ باليه,,
كما الاحتراق
كما هوتعثري
كما هو الخجل
بِتُ بعدها - كلمات- ليست كالكلمات
أعود بعدها لطاولتي
هناك حيث
أراقص ذاك الضياء
المتقد بأناقة ,,
لأصبح وإياك على الدوام بيتين في
قصيدةٍ تتردد ألقاً,,
~
~
أخبرتك قبلاً أني أراك في كل الوجوه؟
تخطفني ملامحك من واقعي ..
تلقي بي إلقاءاً..في طريق بحثي عنك..
أراك في ابتساماتهم
ألمح طيفك في بريق عيونهم ..
لأنك " عيون قلبي "
سأسدل جفنيّ على صورتك
هناك ستبقى أنت .. أنت
ولا شيء آخر..
~
~
آخر رسائلك
قرأت حروفها المغمسة بالشوكولاته ..
كانت عذبة كفاية..
مرةً ..!!
لها طعم تخاذلك ..
بارعٌ أنت في تجميل حروف الموت ..
بدت لي براقة جداً..
نسيت معها ..
ملمس الشوك ..
الملتف داخلها..
جلست لأتذوقها على مهل..
لم أحتج بعدها أن أبحث عن النور في عيني ..
النور ..
رافق ابتعادك ..!!
~
~
رياحين
تتزاحم بها جنة الموتى وقوفاً..
يخرجون تزفهم زغاريد أمهاتهم..
تقطفهم تلك الأيدي العفنة
يوماً بيوم..
نقبل جبين انتصارهم ..
نحتضن مر رحيلهم ..حين نتذكر أن
" الشهداء لهم الجنة "
~
~
انزواء
كان ملقىً كأي شيء على قارعة الطريق..
ملتفاً إلى داخله..
كالهارب من أطرافه إلى أطرافه ..
كان فقط محتاجاً لريح قوية..
تخبر الجميع أنه..
مثل قلب رحمتنا..
بِلا حياة
~
~
كتبها عبير في 11:51 صباحاً ::
بالصدفة مررت من هنا .. وتعثرت !
قرأت .. تسربت من بين العبارات والصور .. أعدت القراءة أكثر من مرّه ، وفي كل مرّة أشعر أنني أزداد تورطاً ودهشة!
كتابة أقل ما يقال عنها أنها فتنة ، مقتطفات رطبة .. دافئة .. تلامس القلب مباشرة
(لحظة ..
كنت كمن تعلقت بأهداب سحابة متمردة فلم أعد أطيق
ملامسة أرضي
أحببت طبع خُطاي على سماءٍ
تردد في حضرتي أهازيج النجاح
بتُّ قادرةً على التنفس من رئة تفاؤلي
حد الفرح
حد الصراخ من نافذةٍ كرهت زحام الستائر حولها )
المدهشة (عبير) ..
أعترف أنني لم أقرأ منذ زمن كتابةً مثقلة بالشاعرية والسحر كهذه الكتابة الأشبه بأغنية عشق فاتنة ،
تماماً و كأن الكيبورد تحول بين يديك إلى (بيانو) والأزرار تحولت إلى (نغمات) والكلمات إلى موسيقى!
هذا كل مافي الأمر ..
دمت متألقة ..
تكوين ..
نثرت حرفي المتواضع هنا وأنا على خجل !
لم أكن على ثقه من قدرته على لفت الانتباه وملامسة الإحساس
فإذا بي أتلقف هذا المرور السخي وكأنه هدية اختارني لها هذا المساء..
قراءة تعمقت بين الأسطر وأنالتني وحرفي أكثر من ما أستحق ..
وإسم جديد منحني فرصة التحليق في مدارات أخرى حوتها مدونتك ..
شكراً لك إن كان الشكر يفيك حقك ..
آخر رسائلك
قرأت حروفها المغمسة بالشوكولاته ..
كانت عذبة كفاية..
مرةً ..!!
لها طعم تخاذلك ..
بارعٌ أنت في تجميل حروف الموت ..
بدت لي براقة جداً..
نسيت معها ..
ملمس الشوك ..
الملتف داخلها..
جلست لأتذوقها على مهل..
لم أحتج بعدها أن أبحث عن النور في عيني ..
النور ..
رافق ابتعادك ..!!
*
*
*
فعلا...بارعة أنت في تجميل وجه الضيااااع..
حتى أني بت أشتهيه..
مودتي
أيمن صفوان ..
مرحباً بك هنا ..
زيارتك واشادتك انتصار جديد أضيفه لقائمتي
راجية لحرفك الاستمرارية
ولإسمك دوام التردد في زاويتي
خالص الوُد
العزيزة عبير
ما هذا الوجد الذي أعادني الي وسط كل زحام الحياة الذي كاد أن يسرقني
شكرا لك
مصطفى
بعض مالديك أيها النقي
لم أزد عليه غير ظغطة زر وانتظار,,
دمت بالجوار يا مصطفى
كلمات هى اقرب للقلب وكانها خارجة من القلب .. تحياتى واتمنى التواصل والصداقة
dr_hosam29@yahoo.com
dr_hosam29@hotmail.com
الاسم: عبير

