سـماء ثامنة أو هي ناحية من قلبي !!!!


من هنا يتشقق الضوء ,, ويجد اليمام ناحية الوصول ..

 

مابعد الإياب !!

كتبها عبير ، في 4 ديسمبر 2008 الساعة: 17:46 م

::

::
لـ كُلِّ الأشياء المُستلقيةِ انتظاراً

لـ جَبينِ هذا المساء

لـ ابتسامتي المُتعنقده إلى الداخل

لـ عِنادي !!!
لـ الصورةِ النازحةِ من الإطار بِنيَّة أن تقرأَ عَلى قلبي تراتيلُ العبث

لـ الأنثى التي أعتني بها مُذ ولدت ولن تُغادرني حتى أرى
جَناحيها النابتينِ كـ ورقةِ توت ,, أو بتلٍ من بنفسجه لا يطاولها اليباس !!

لـ السحابةِ الزرقاء المُتربصةِ بي ,,

/
/
/
ما أزال هنا ,,
أُمازحُ البحرَ و أرشقُ سُكونهُ بـ صدفاتٍ وشوشتها بتعاويذِ غَزَل,,

أُبلِّل طرفَ سبابتي بقطرةِ ماءٍ هاربةٍ مثلي من الجَفاف
لأرسُمها على وجه الريح النازحةِ ناحيةِ مُدن الحَنين
قلباً أو زهراً أو قطعة من ملامحه !!

أخبرتُه أن يحملَ قَطرَ العطرِ العالقِ بـ قميصي وعناقيدَ الضَحكات
وخصلاتٍ مِن شعري كُنت قد خبأتها ذخيرةً لـ مواسم بعادٍ مرتقب
لم تطلها يد ارتحالي من الشك لليقين !!

وليلقِ بها فوق وسادته فـ هي لأشيائي ملاذ,,, ولـ كبريائي زخرفٌ يطمس الندوب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الروح

كتبها عبير ، في 14 ديسمبر 2006 الساعة: 09:43 ص

الجدار الطيني يعبْ قطرات المطر المتساقطة بجنون,,
يمتزجان فيصنعان المعادلة التي أحب .. طين ومطر ..
"رائحة الحياة "
التجاعيد البارزة على الجدران تنساب خلالها المياه في تعانق حميم ..
تلثمُها بشوق
فيذوبان ونحيا ..

" مجلس النساء "..
هناك حيث تنفرط حبات المسبحة من بين أصابع جدتي .. حبةً حبة ..
تنزلق إلى الأسفل بديناميكية عجيبة..
شفتاها تتدلى من بينهما أسماء الله الحسنى بتوالٍ يحاكي انزلاق تلك الخرزات اللامعة ..
عمتي " الروح" تستلقي على فراشها بتملل ملامحها تتغير بين لحظة وأخرى عندما تنتابها تلك اللسعات فتشوه سكينة عينيها
سمعتها مرة تشّبه ألمها
بسوطٍ يطوق خاصرتها .. بل هو أشد ..
هو بالتحديد كالخناجر الصغيرة تتوارى بينها وبين الفراش لتباغتها ألماً فتحول دونها ودون الراحة ..
من جديد تتقلب يمنة ويسرة ..
تتلفت تتأملني طويلاً ..
تبتسم ابتسامة يغتصب الألم بريقها تُعلق بصوت متأرجح
" حلمي أن أرزق بطفلة لها ذات ملامحك يا لطيفة "
أبتسم لها بدوري دون أدنى قدرة على تخيل ما ستكون علية تلك الطفلة التي تقاسمني ذات الملامح..
أعود بعدها لاحتضان صمتٍ تجبرني علية برودةٌ تمكنت من أطرافي ..
والدتي مشغولة بإيقاض النار الغافية بلا مبالاة في موقدٍ يتوسط المكان..
وأنا مشغولة بتمرير عينيّ على ملامحهن ..
أرسلها إلى النافذة الصغيرة المعلقة على الجدار
أمد عنقي بتطفل ملحوظ ..
أغمض عيني أملاً في انتشال زخة مطر تائهة تتشبث بجبيني ..
وفي محاولة أخرى اجتهد لتكون عيناي مفتوحتَين على اتساعهما أدقق النظر في جمال تلك السحابة المستلقية بتعالٍ موازية أسوار المنازل وكثيرٌ من ضوء القمر المتقطع بفعل المطر والذي يبدو كشعلة رشيقة ينعكس على هالتها فيزيدها جمالاً..
سنواتي الست لم تحرمني متعة نسج قصصي مع حدثٍ طالما عشقته..
لم أخبئ يوماً لهفتي في استقبال مطرٍ ينهي دورة جفاف دامت فصولاً طويلة..
في أجمل حالات انسجامي و بلا مقدمات..
أرتفع صوت عمتي " الروح" بالأنين..
بتدرج سريع تحول أنينها إلى صرخات متألمة تنشد المساعدة ..
طفلٌ سيولد الآن "روحٌ "جديدة ستخرج للحياة ..
سقط الملقط من يد والدتي ،، نهضت ،، ارتدت عباءتها بطريقة آلية ،،
علقت وهي خارجة ..
" سأسرع في طلب أم سليمان "
من بين أصابع جدتي انفرطت حبات المسبحة دَفعةً واحدة ،،
علقت ..
" اللهم الطف بنا وبها .. اللهم هون عليها ما قد كتبته عليها "
ساعدتها لتصل إلى فراش تلك المتألمة ،
جلست قرب رأسها لتنفث عليها شيئاً من آيات القرآن بهدوء مصطنع ..
برد ,, توتر ,, صراخ ,, وجع ,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكايات نسجت على عجل

كتبها عبير ، في 8 أكتوبر 2006 الساعة: 02:19 ص

قَدر !! ..

وضممتك أيها الصغير إليّ بشغف
قبلتك
داعبت فرحتي المنهكة إطلالتك الملائكية
وأذابت أطرافك المخملية الدافئة
ثلوج الآم شهور تسعة كانت جاثمة على كتفيّ
يا بسمة العمر
وقرة العين
ومرفأ أيامي المتعبة

أمضيت ليلي
ادفن همي بتأملك ..
وأزرع لأيامي القادمة معك رياحين عمري الأجمل
وأردد أهازيج عشق من نوع خاص ..
" يالله ما أجمله .. يالله ما أروعه.."

لأنى رأيتك الأجمل
تمنيت أن أهبك من روحي ما هو أجمل ..

حاولت !!

لكني يا صغيري عاجزة ..
بيدين مرتخيتين تركتك
لمن سلبني حق ممارسة طقوس امومتي
فشلت في إنقاذك من اسم اُختير لك
بلا لون بلا رنين بلا معنى
كان في مجموعه "حروف مبعثره "
قدرك يا صغيري ..
أن تكون ابناً لأب متسلط وأمٍ بلا إراده ..!!

.
.
.

ممنوعــــات !!

غرفة المعلمات ذاك المجتمع النسائي المصغر ..
تزدحم أسطح مكاتبهن والأدراج
بمواضيع نادرة منتقاة بعناية من صفحات الإنترنت
في الأدب و الطب والأسرة وعلم نفس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كنت اظن / خاب ظني !!

كتبها عبير ، في 1 مارس 2008 الساعة: 14:25 م

كنت أظن !أني أقوى من وخز الخناجر
وأن جذور قلبي المتأصلة فيّ
لن تعاود النزف
من أجل واهن الوعد ..

.
.
.

" كنت أظن "

و

" خاب ظني "..

فـ ظاهر الجرح
ما زال يعلوه ندى !

~
~

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعثرة !!

كتبها عبير ، في 29 فبراير 2008 الساعة: 18:22 م

حزينة اليوم بما يكفي!!

الكتابة وحدها من تسد رمقي

وتمنعني من اقتراف بكائية قد تطول

لتنتهي بشهقات متقطعة وجروح غائرة في منتصف القلب..!

لذلك سأكتبني الآن..

اخترت أن أبحث في الزوايا

عن قطرة ماء كتلك التي تسكن ريشتي..

على أمل أن أتعفر بها فأتخلص من أثر حرقةٍ لا تغفو!!

قررت تلك القطرة السفر عبر رمشي

تحينت لحظة نزوحها

وحين فعلت وصلتني..

هتاناً رقيقاً تعمد أن يشغلني بياضة..

فلا أرى نوراً سواه!

تلك القطرة

تمددت.. تحورت حتى صارت بحراً من طهر

أو حرفاً ثائراً على الاعتيادية

ينقر بِرقةٍ على نوافذ هروبي مني..

ليعيدني إليَ..

هو شيء لم أتمكن من التقاط تفاصيله

المهم أنه هو الآخر يشبهني..!!

منه تعلمت

كيف يمكنني أن أنفض عني وجعي

فلا أتركني حتى ألفظ آخر هم..!!

وكيف يمكنني رسم ابتسامات عريضة..

رغم أن دمي يتنفس بقية خريفٍ عاجزٍ

عن لملمة أشلائه المقطعة في عينيَ..

مثلك أنا..

أتحين مرور غيمةٍ واحدة واعدة بالأمل!!

معها ستتعلم طيورك كيف ترف بجنحانها..

وستتخلص سمائي من حزنها السامي..

سنبحث سوية عن جنَّات لم تدنسها قروح الحزانى..

وسنبني ذاك الجسر المسافر من عين إلى أخرى..

حاملاً معه في كل مرة خصلاً من أشعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افعل ما شئت …. ولكن !!

كتبها عبير ، في 28 فبراير 2008 الساعة: 09:22 ص

تمنى ما شئت لكن اتخذ سبباً
أكتب ما شئت لكن لا تستفز أحداُ

تستطيع أن تصفح وأن تنسى
ولكن لا تستطيع أن تجبر أحد على مسا محتك

إقرأ ما شئت لكن لا تنسى النقد أبداُ
إنتقد كما شئت لكن لا تطعن أحداُ

شاهد ما شئت لكن كن مهذباُ
إسمع ما شئت لكن لا تزعج أحداُ

تغابى كما شئت لكن كن مؤدباُ
قل ما شئت لكن إياك أن تغتاب أحداُ

تميز بما شئت لكن انسى اللقب
تميز بما شئت لكن لا تتكبر أبداُ

خاصم من شئت لكن لا تشتم أبداُ
إغضب كما شئت لكن لا تلعن أحداُ

إفرح كما شئت لكن لا تغضب أحداُ
إمزح كما شئت لكن لا تكذب أبداُ

إبتسم كما شئت لكن لا تقهقه أبداُ
كن حرا كما شئت لكن لا تستعبد أحداُ

صاحب من شئت لكن لا تجامل أبداُ
إمدح من شئت لكن لا تبالغ أبداُ

أرفض ما شئت لكن لا تكن معقداُ
إلبس ما شئت لكن كن مهذباُ

إمشِ كما شئت لكن لا تكن مختالا أبداُ
كل ما شئت لكن لا تنسى أن تحمد

هاجر كما شئت حتى وإن لم تعد أبداُ
هاجر كما شئت لكن لا تفسد في الأرض أبداً

تاجر كما شئت لكن لا تكن غشاشا أبداً
إصبر كما شئت لكن لا ترضخ أبداً

قاوم كما شئت لكن لا تستسلم أبداً
صم الدهر جله لكن لا تخبر أحداً

أدع إلى الخير كما شئت لكن لا تتردد
أدع إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة المكسي / المسكي ,, رائعه وأكثر

كتبها عبير ، في 17 أغسطس 2007 الساعة: 19:39 م

كان هناك شابا يبيع (القماش ) ويضعه على ظهره
 ويطوف بالبيوت ويسمونه (فرقنا)
 وكان مستقيم الأعضاء جميل الهيئة من راه أحبه
 لما حباه الله من جمال ووسامة زائدة على الآخرين .

وفي يوم من الأيام وهو يمر بالشوارع والأزقة والبيوت

 رافعا صوته "فرقنا"
إذ أبصرته إمرأة فنادته ، فجاء إليها ،
 وأمرته بالدخول إلى داخل البيت ،
 وأعجبت به وأحبته حبا شديدا ، وقالت له .
إنني لم أدعوك لأشتري منك . .
وإنما دعوتك من أجل محبتي لك ولا يوجد في الدارأحد ودعته إلى نفسها فذكرها بالله وخوفها من أليم عقابه . .
ولكن دون جدوى . .
فما يزيدها ذلك إلا إصرارا . .
 وأحب شيء إلى الإنسان ما منعا . . فلما رأته ممتنعا من الحرام قالت له :
 إذا لم تفعل ما أمرك به صحت في الناس وقلت لهم دخل داري ويريد أن ينال من عفتي وسوف يصدقون الناس كلامي لأنك داخل بيتي . . فلما رأى إصرارها على الإثم والعدوان . قال لها : هل تسمحين لي بالدخول إلى الحمام من أجل النظافة ففرحت بما قال فرحا شديدا . .
وظنت أنه قد وافق على المطلوب . .
 فقالت : وكيف لا ياحبيبي وقرة عيني .
 إن هذا لشيء عظيم . . .
ودخل الحمام وجسده يرتعش من الخوف والوقوع في وحل المعصية. . فالنساء حبائل الشيطان وما خلى رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغرب قوانين العالم !

كتبها عبير ، في 17 أغسطس 2007 الساعة: 19:28 م

في الصين يمنع على الأغبياء .. دخول الجامعة 

في إيرلنده ممنوع شرب الكحول .. أمام البقر 

وفي الدنمارك ممنوع غسل الخنازير يوم الأحد 

وفي سويسرا ممنوع سحب السيفون بعد العاشره ليلاً 

وفى تايلند يمنع على السيارات الوقوف فوق العمله الوطنيه !! 

وفى سنغافوره ممنوع بيع او مضغ اللبان 

وفى فرنسا ايضا يمنع على اى خنزير ارتداء ملابس تشبه نابليون !! 

وفى استراليا ايضا يمنع التجول ليلا بملابس سوداء واحذيه مطاطيه !! 

وفى تورنتو يمنع سحب اى حصان ميت فى شارع يونج ستريت !! 

وفى النمسا ايضا يمنع اكل الايسكريم امام البنوك !! 

وفى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماهو لون عقلك / تفكيرك ؟

كتبها عبير ، في 7 أغسطس 2007 الساعة: 13:24 م

وضع العالم (ادوارد ديبونو) ست قبعات ملونة
يرتديها الناس كلٌ حسب تفكيره

و سأذكرها هنا مع ذكر أبرز صفاتها :

ال
..التفكير المحايد .. يرتدي القبعة البيضاءال..

ــ يُجيب إجابات مباشرة و محددة على الأسئلة .
ــ يُنصت جيداً , متجرد من العواطف .
ــ يهتم بالوقائع و الأرقام و الإحصاءات .
ــ يُمثل دور الكمبيوتر في إعطاء المعلومات أو تلقيها . ، ، ،

/
\

..التفكير السلبي .. يرتدي القبعة السوداء..

ــ التشاؤم و عدم التفاؤل باحتمالات النجاح .
ــ دائماً ينتقد الأداء .
ــ يُركِّز على العوائق و التجارب الفاشلة و يكون أسيرها .
ــ يستعمل المنطق الصحيح و أحياناً الغير صحيح في انتقاداته . ، ، ،

/
\

..التفكير الإيجابي .. يرتدي القبعة الصفراء ,,

ــ متفائل و إيجابي و مستعد للتجريب .
ــ يُركز على احتمالات النجاح و يُقلل احتمالات الفشل .
ــ لا يستعمل المشاعر و الانف المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلا ترتيب !!

كتبها عبير ، في 3 أغسطس 2007 الساعة: 10:44 ص

 

يا طيوري الحُرّة
ابدأي بشق المسافات إليه
حملي أرياشك البيضاء
سلاماً و قبلات

وخفقاً صنعه التعب !

أخبريه أن عيون الشوق في طريقها
لـ ابتداء بكائية لن تنتهي إلا بقراءة ملامحه
وأن أصفاد الروح تشتكي الصدأ ,,

أهمسي له بتلويحة صاغها حنيني ..

"" رفقاً بـ قلبٍ لفظ مرارة البِعاد ""..

~~~
~~
~

أنا !

ما أنا ؟!

احتار في تصنيفي !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



ختامها  "عبير"