سـماء ثامنة أو هي ناحية من قلبي !!!!

سماء ثامنه ,,


سماء ثامنه ,, مساحة فُتقت لأراني فيها كما لم أفعل من قبل هنا يجتمع شتات الحرف وينزاح عن خاطري بارق التعب !!

من هنا يتشقق الضوء ,, ويجد اليمام ناحية الوصول ..

 

الخميس,كانون الأول 14, 2006


الجدار الطيني يعبْ قطرات المطر المتساقطة بجنون,,
يمتزجان فيصنعان المعادلة التي أحب .. طين ومطر ..
"رائحة الحياة "
التجاعيد البارزة على الجدران تنساب خلالها المياه في تعانق حميم ..
تلثمُها بشوق
فيذوبان ونحيا ..

" مجلس النساء "..
هناك حيث تنفرط حبات المسبحة من بين أصابع جدتي .. حبةً حبة ..
تنزلق إلى الأسفل بديناميكية عجيبة..
شفتاها تتدلى من بينهما أسماء الله الحسنى بتوالٍ يحاكي انزلاق تلك الخرزات اللامعة ..
عمتي " الروح" تستلقي على فراشها بتملل ملامحها تتغير بين لحظة وأخرى عندما تنتابها تلك اللسعات فتشوه سكينة عينيها
سمعتها مرة تشّبه ألمها
بسوطٍ يطوق خاصرتها .. بل هو أشد ..
هو بالتحديد كالخناجر الصغيرة تتوارى بينها وبين الفراش لتباغتها ألماً فتحول دونها ودون الراحة ..
من جديد تتقلب يمنة ويسرة ..
تتلفت تتأملني طويلاً ..
تبتسم ابتسامة يغتصب الألم بريقها تُعلق بصوت متأرجح
" حلمي أن أرزق بطفلة لها ذات ملامحك يا لطيفة "
أبتسم لها بدوري دون أدنى قدرة على تخيل ما ستكون علية تلك الطفلة التي تقاسمني ذات الملامح..
أعود بعدها لاحتضان صمتٍ تجبرني علية برودةٌ تمكنت من أطرافي ..
والدتي مشغولة بإيقاض النار الغافية بلا مبالاة في موقدٍ يتوسط المكان..
وأنا مشغولة بتمرير عينيّ على ملامحهن ..
أرسلها إلى النافذة الصغيرة المعلقة على الجدار
أمد عنقي بتطفل ملحوظ ..
أغمض عيني أملاً في انتشال زخة مطر تائهة تتشبث بجبيني ..
وفي محاولة أخرى اجتهد لتكون عيناي مفتوحتَين

   المزيد ...


الأحد,تشرين الأول 08, 2006


قَدر !! ..


وضممتك أيها الصغير إليّ بشغف
قبلتك
داعبت فرحتي المنهكة إطلالتك الملائكية
وأذابت أطرافك المخملية الدافئة
ثلوج الآم شهور تسعة كانت جاثمة على كتفيّ
يا بسمة العمر
وقرة العين
ومرفأ أيامي المتعبة

أمضيت ليلي
ادفن همي بتأملك ..
وأزرع لأيامي القادمة معك رياحين عمري الأجمل
وأردد أهازيج عشق من نوع خاص ..
" يالله ما أجمله .. يالله ما أروعه.."

لأنى رأيتك الأجمل
تمنيت أن أهبك من روحي ما هو أجمل ..

حاولت !!

لكني يا صغيري عاجزة ..
بيدين مرتخيتين تركتك
لمن سلبني حق ممارسة طقوس امومتي
فشلت في إنقاذك من اسم اُختير لك
بلا لون بلا رنين بلا معنى
كان في مجموعه "حروف مبعثره "
قدرك يا صغيري ..
أن تكون ابناً لأب متسلط وأمٍ بلا إراده ..!!


.
.
.

ممنوعــــات !!

غرفة المعلمات ذاك المجتمع النسائي المصغر ..
تزدحم أسطح مكاتبهن والأدراج
بمواضيع نادرة منتقاة بعناية من صفحات الإنترنت
في الأدب و الطب والأسرة وعلم نفس الطفل ..
تتناقلها الأيدي تصل إلي
اقرأها بنهم..
أمررها للزميلة التالية دون أن أترك أي بصمه لي ..
الجميع يصنع من قراءاته صروحاً للحوارات الراقية
وأنا هناك
أحاول تسلق عجزي
   المزيد ...


السبت,آذار 01, 2008


كنت أظن !أني أقوى من وخز الخناجر
وأن جذور قلبي المتأصلة فيّ
لن تعاود النزف
من أجل واهن الوعد ..


.
.
.






" كنت أظن "

و

" خاب ظني "..


فـ ظاهر الجرح
ما زال يعلوه ندى !



~
~

المزيد ...

الجمعة,شباط 29, 2008


حزينة اليوم بما يكفي!!

الكتابة وحدها من تسد رمقي

وتمنعني من اقتراف بكائية قد تطول

لتنتهي بشهقات متقطعة وجروح غائرة في منتصف القلب..!

لذلك سأكتبني الآن..

اخترت أن أبحث في الزوايا

عن قطرة ماء كتلك التي تسكن ريشتي..

على أمل أن أتعفر بها فأتخلص من أثر حرقةٍ لا تغفو!!

قررت تلك القطرة السفر عبر رمشي

تحينت لحظة نزوحها

وحين فعلت وصلتني..

هتاناً رقيقاً تعمد أن يشغلني بياضة..

فلا أرى نوراً سواه!

تلك القطرة

تمددت.. تحورت حتى صارت بحراً من طهر

أو حرفاً ثائراً على الاعتيادية

ينقر بِرقةٍ على نوافذ هروبي مني..

ليعيدني إليَ..

هو شيء لم أتمكن من التقاط تفاصيله

المهم أنه هو الآخر يشبهني..!!

منه تعلمت

كيف يمكنني أن أنفض عني وجعي

فلا أتركني حتى ألفظ آخر هم..!!

وكيف يمكنني رسم ابتسامات عريضة..

رغم أن دمي يتنفس بقية خريفٍ عاجزٍ

عن لملمة أشلائه المقطعة في عينيَ..

مثلك أنا..

أتحين مرور غيمةٍ واحدة واعدة بالأمل!!

معها ستتعلم طيورك كيف ترف بجنحانها..

وستتخلص سمائي من حزنها السامي..

سنبحث سوية عن جنَّات لم تدنسها قروح الحزانى..

وسنبني ذاك الجسر المسافر من عين إلى أخرى..

حاملاً معه في كل مرة خصلاً من أشعة الشمس..

وبقية مما ترك القمر..

   المزيد ...

الخميس,شباط 28, 2008


تمنى ما شئت لكن اتخذ سبباً
أكتب ما شئت لكن لا تستفز أحداُ


تستطيع أن تصفح وأن تنسى
ولكن لا تستطيع أن تجبر أحد على مسا محتك




إقرأ ما شئت لكن لا تنسى النقد أبداُ
إنتقد كما شئت لكن لا تطعن أحداُ


شاهد ما شئت لكن كن مهذباُ
إسمع ما شئت لكن لا تزعج أحداُ





تغابى كما شئت لكن كن مؤدباُ
قل ما شئت لكن إياك أن تغتاب أحداُ


تميز بما شئت لكن انسى اللقب
تميز بما شئت لكن لا تتكبر أبداُ





خاصم من شئت لكن لا تشتم أبداُ
إغضب كما شئت لكن لا تلعن أحداُ


إفرح كما شئت لكن لا تغضب أحداُ
إمزح كما شئت لكن لا تكذب أبداُ





إبتسم كما شئت لكن لا تقهقه أبداُ
كن حرا كما شئت لكن لا تستعبد أحداُ


صاحب من شئت لكن لا تجامل أبداُ
إمدح من شئت لكن لا تبالغ أبداُ




   المزيد ...

الجمعة,آب 17, 2007


كان هناك شابا يبيع (القماش ) ويضعه على ظهره
ويطوف بالبيوت ويسمونه (فرقنا)
وكان مستقيم الأعضاء جميل الهيئة من راه أحبه
لما حباه الله من جمال ووسامة زائدة على الآخرين .

وفي يوم من الأيام وهو يمر بالشوارع والأزقة والبيوت
رافعا صوته "فرقنا"
إذ أبصرته إمرأة فنادته ، فجاء إليها ،
وأمرته بالدخول إلى داخل البيت ،
وأعجبت به وأحبته حبا شديدا ، وقالت له .
إنني لم أدعوك لأشتري منك . .
وإنما دعوتك من أجل محبتي لك ولا يوجد في الدارأحد ودعته إلى نفسها فذكرها بالله وخوفها من أليم عقابه . .
ولكن دون جدوى . .
فما يزيدها ذلك إلا إصرارا . .
وأحب شيء إلى الإنسان ما منعا . . فلما رأته ممتنعا من الحرام قالت له :
   المزيد ...



في الصين يمنع على الأغبياء .. دخول الجامعة

في إيرلنده ممنوع شرب الكحول .. أمام البقر

وفي الدنمارك ممنوع غسل الخنازير يوم الأحد

وفي سويسرا ممنوع سحب السيفون بعد العاشره ليلاً

وفى تايلند يمنع على السيارات الوقوف فوق العمله الوطنيه !!

وفى سنغافوره ممنوع بيع او مضغ اللبان

وفى فرنسا ايضا يمنع على اى خنزير ارتداء ملابس تشبه نابليون !!

وفى استراليا ايضا يمنع التجول ليلا بملابس سوداء واحذيه مطاطيه !!

وفى تورنتو يمنع سحب اى حصان ميت فى شارع يونج ستريت !!

وفى النمسا ايضا يمنع اكل الايسكريم امام البنوك !!

وفى النمسا ايضا ممنوع النوم فى الاسواق !!

وفى انجلترا ممنوع السير عاريا فى الشارع لمن يزيد عمره عن عشرة اعوام !!

وفى انجلترا ايضا ممنوع اقامه علاقه غراميه مع زوج الملكه !!

أما الإسرائيليين فيمنع لديهم السير لاكثر من 13 خطوه يوم السبت !!

و فى روسيا يمنع استعمال الخبز لمسح الفم بعد الاكل

وفي السعودية ممنوع سواقة الحريم!!

<!-- / message -->

الثلاثاء,آب 07, 2007


وضع العالم (ادوارد ديبونو) ست قبعات ملونة
يرتديها الناس كلٌ حسب تفكيره

و سأذكرها هنا مع ذكر أبرز صفاتها :

ال
..التفكير المحايد .. يرتدي القبعة البيضاءال..


ــ يُجيب إجابات مباشرة و محددة على الأسئلة .
ــ يُنصت جيداً , متجرد من العواطف .
ــ يهتم بالوقائع و الأرقام و الإحصاءات .
ــ يُمثل دور الكمبيوتر في إعطاء المعلومات أو تلقيها . ، ، ،

/
\

..التفكير السلبي .. يرتدي القبعة السوداء..

ــ التشاؤم و عدم التفاؤل باحتمالات النجاح .
ــ دائماً ينتقد الأداء .
ــ يُركِّز على العوائق و التجارب الفاشلة و يكون أسيرها .
ــ يستعمل المنطق الصحيح و أحياناً الغير صحيح في انتقاداته . ، ، ،

/
\

..التفكير الإيجابي .. يرتدي القبعة الصفراء ,,

ــ متفائل و إيجابي و مستعد للتجريب .
ــ يُركز على احتمالات النجاح و يُقلل احتمالات الفشل .
ــ لا يستعمل المشاعر و الانفعالات بوضوح بل يستعمل المنطق بصورة إيجابية .
ــ يهتم بالفرص المتاحة و يحرص على استغلالها . ، ، ،

/
\

..التفكير العاطفي .. يرتدي القبعة الحمراء ,,

ــ دائماً يُظهر أحاسيسه و انفعالاته بسبب و بدون سبب .
ــ يهتم بالمشاعر حتى لو لم تُدعم بالحقائق و المعلومات .
ــ يميل للجانب الإنساني أو العاطفي و آرائه و تفكيره تكون على أساس عاطفي و ليس منطقي .
ــ قد لا يدري
   المزيد ...

الجمعة,آب 03, 2007


يا طيوري الحُرّة
ابدأي بشق المسافات إليه
حملي أرياشك البيضاء
سلاماً و قبلات

وخفقاً صنعه التعب !



أخبريه أن عيون الشوق في طريقها
لـ ابتداء بكائية لن تنتهي إلا بقراءة ملامحه
وأن أصفاد الروح تشتكي الصدأ ,,



أهمسي له بتلويحة صاغها حنيني ..

"" رفقاً بـ قلبٍ لفظ مرارة البِعاد ""..






~~~
~~
~

أنا !

ما أنا ؟!

احتار في تصنيفي !

أتوه مني أحياناً كثيرة ..
وحين يكتب لي اللقاء معي
أجدني في دمعة هاربة من تماسكي
أو ضحكة تشق ثغر يومي بصعوبة !

   المزيد ...


السبت,آذار 24, 2007


مضى على رحيله أشهر ..
افتدقته, اشتاقت حتى بلغ بها الشوق ذروته
وأوصلها إلى حدٍ تجاوزت معه الخوف من دخول مكتبه المقفل منذ رحيله ..
المفتاح معلَّق على المِشجب قُرب الباب تناولته ,إستجمعت قواها ودخلت ..
الغرفة مظلمة !
أضاءت النور وسارت بخطى قصيرة حزينة كالحزن الظاهر في عينيها الثكلى ..
كل شيء هنا قد أعلن الحداد على فقده كما فعل كل شيءٍ داخلها ..
بدت الأشياء هادئة رمادية.
لكنها استطاعت أن تسمع صوت أنفاسه وتشتّم رائحة عطره الممزوجه بروائح سيجارته المحرمة ..
التي لم يستطع تركها رغم تحذيرات الطبيب ..
وقفت في مكانها الذي اعتادت أن تكون فيه حين يناديها لتشهد معه ولادة إحدى روائعه ..
لم تكن زوجته فحسب , كانت ملهمته /صديقته /ناقدته ..
وهو , كان لها كل شي , مصدر سعادتها وأب طفلتيها ونجاحه كان غاية ماتتمنى ..
في هذه الغرفة عاشا أجمل لحظاتهما
وترددت بين جدرانها ضحكاتهما , هنا تخلصا من أوقات حزنهما القصيرة النادرة.
هنا ارتجل من أجلها أجمل أبيات الغزل ..
هنا أراحت رأسها على كتفه وشكت له همومها الصغيرة
هنا تسللت من خلفه أكثر من مرة لتسترق النظر إلى نهايات قصائده
التي خبأها حتى يحافظ على عنصر المفاجئه فيها فتكون هي أول من يستمتع بها كاملة
هنا

   المزيد ...



بعد أن نَحت وهمُ الحكايا ملامحي
وغارت عيناي من الدمع !


لم يبقى لي غير فمٍ أبكم
ألِفَهُ الصمت !


~
~


السبت,آذار 17, 2007


أكثر من يأخذني الحنين إليهم

رحلوا ولم يخلفوا إلا البوم صور زاخر بالذكريات

وعدد من الاطارات المزينة بصور أعلق بين تفاصيلها
حتى التيه !

أتراه قدري أم أن الإطارات تتقصدني ؟

~

~

أنت الضياء



على تراقص شعلتك استطال ظلي
كنت قبلها مجرد كلماتٍ تتعثر إثر النقاط المتقطعة
وتحبو ببطء لتجد مكانها على سُلَّم الجُمَل


فشلي
يكره الرحيل يصر دوماً على أن أبقى قريبة منه

أيامي تزدحم بها الوحدة
حيث ترف فراشاتٍ بأجنحةٍ مموهة تسلب الحياة لونها
ثم تحط بعدها على زهورٍ بأغصانٍ ملتوية
تهرب مني باحثةً عن نور لا أملكه !


   المزيد ...

ختامها  "عبير"